و 21-4-2012
بين يديك, قابلتُ الحُب وجهاً لوجه وعانقتهُ وفي عينيك, رأيت بريق نفسي وواجهتهُ تخذلني كلماتي في وصف أيامي معك وذلك الانسان الذي بك وجدتهُ إني لو بتُ أعشقك, فهذا قليل فمع رجلٍ مثلك يا عمري سقطت مقايس الحُب والجنون, تحت قدميك وصرت أنت الحُب الذي صليتُ لأجله وفي محراب مودتك سجدتُ لهُ.
أنا الحياة التى شاءت أن تكون 1-4-2012
إني في قلب الحياة أتنفس لأول مرة بقلبي وليس برئتي في ظهري نبت جناحين لفراشة لها في التحليق سر سرمدي تركض نحو الحياة بقدمين صلبهما الإرادة وفي عينيها بريق الروح الذي ما برح يناديني منذ شهقت أنفاس الولادة